windowssupport.org The Activation Keys and Download Links will be sent directly to the email address associated with your purchase after payment is confirmed. Deliveries are generally completed in 5 - 60 minutes, but may take longer depending on the time of purchase. Office Professional Plus 2016 Key online windows 10 key online office-professional-plus-2013 key parajumpers sale canada goose sale صوتت, أصوت وسأصوت / بقلم: مأمون فاعور, شعب - الجليل
מאמרים
היסטוריה, זיכרונות
תרבות
Français English عربى  Etc.

24/6/2012-14/1/2013
 
عن المصداقية والمسكوت عنه في السياسة الداخلية / بروفسور مروان دويري
مصر: كشف الغطاء / فريدة النقاش
الانتفاضة الاولى رسمت طريق الانتصارات / عباس الجمعة
التغطية الإعلامية لدور المرأة في الانتفاضة / دنيا الامل اسماعيل
The latest war with Hamas over Gaza proves Netanyahu is leading Israel into isolation, by Robert Fisk
ﻣﺎﯾﻚ ﺑﺮاﺷﻜﺮ: الأساتذة اليهود والعرب الفلسطينيون في بئر السبع يبنون رأس مال اجتماعي
ســــور النبـــــــي دانيال في وداع الثقافة الشعبية / تحقيق : أمل خليفة
لو أرجع بالزمن - فرقة دام وأمل مرقص
Yechayahou (Yeshayahou) Leibovitz, La mauvaise conscience d'Israël, Entretiens avec Joseph Algazy
بروفيسور يشعياهو ليبوفيتس (1913-1994): الضمير الذي يؤنب إسرائيل - حوار أجراه د. يوسف الغازي
د. رفعت السعيد: ثورة 1919.. وثورة 25 يناير 2011 - الفارق بين الثورة وسارقي الثورة
Behind the Kurdish Hunger Strike in Turkey, by Jake Hess
هكذا اغتالت استخبارات حافظ الأسد الزعيم جنبلاط
الدكتور سامى لبيب: حول الفيلم المُسئ .
عودة بشارات: فسيفساء دمشقية
سورية: المدنيون يدفعون ثمن احتدام المعركة على حلب
د. رفعت السعيد: يوناني في القاهرة
صلاح بدرالدين: الثورة السورية مستمرة
مقلين بقلم سونيا ابراهيم: أ. صرخات أنثى غزية / ب. العنف الأسري
د. أسعد غانم: نعم للخدمة المجتمعية الإلزامية
Israel subjectingPalestinian children to 'spiral of injustice
أ - كاظم حبيب: المأساة والمهزلة في سوريا اليوم! / ب - علي عجيل منهل: السفيرالسورى المنشق في العراق يفضح السلطة في بغداد
وديان حمداش: الفساد والنهب باسم القضية الفلسطينية!!!
هيكل وتدمير سوريا وشعبها من اجل روسيا والصين / خالد الحروب
علي يهود بغداد والصهيونية - 1948-1920 / مازن لطيف علي

 

صوتت, أصوت وسأصوت

بقلم: مأمون فاعور*,  شعب - الجليل

سأصوت برغم اعتراضي على الكثير من الشخصيات التي تأبى أن تنزل عن المسرح رغم امتعاض واحتجاج الجمهور... سأصوت رغم أنني وفي قرارة نفسي أعرف أنني لن أستطيع أن أغير سياسة هذه الدولة ولن تمكنني الأكثرية من التأثير أصلا!

 

مع اقتراب موعد الانتخابات نقف مرة أخرى أمام الخيارات اياها بين الاحزاب العربية وغير العربية وبين مقاطعة الانتخابات كليا!

الاحزاب العربية تقوم بنفس المسرحية كل مرة بالحديث عن القائمة الموحدة وتصر الجبهة على قائمة عربية يهودية وترفض القوائم الاخرى هذه الفكرة وتنتهي المسرحية وتتوارى عن الأنظار لتبعث من جديد مع اقتراب الانتخابات القادمة!

لا أفهم لماذا ترفض الاحزاب العربية رجلا مثل "دوف حنين" والذي لا يقل"عروبة"عن الكثيرين من العرب، لذا فأن  القائمة التي يراد لها أن تكون عربية "طاهرة" ما هي إلا فصل متكرر من مسرحية تافهة تتكرر مرة كل أربع سنوات تقريبا!

قولوا للناس الحقيقة بأنكم تحبون "لعبة الكراسي" ولن تتخلوا عنها وقولوا للناس أن كل من لا يجد له كرسيا سيؤسس له حزبا أو "حزيبا" ليحاول أن يظفر بغنيمة هنا

أو هناك. أشباه الأحزاب هذه تشبه الخلايا النائمة التي تنشط حين تدرك أن ساعة الابتزاز قد دنت!

سأصوت برغم اعتراضي على الكثير من الشخصيات التي تأبى أن تنزل عن المسرح رغم امتعاض واحتجاج الجمهور...

سأصوت رغم معرفتي بأن تأثير ممثلينا بالكنيست محدود ولن تمكنها الأغلبية اليهودية من أن تقرر في الأمور المصيرية!

سأصوت رغم أنني أدرك أن في هذه الدولة قيمة الصوت العربي لا تساوي قيمة الصوت اليهودي.

سأصوت رغم أنني وفي قرارة نفسي أعرف أنني لن أستطيع أن أغير سياسة هذه الدولة ولن تمكنني الأكثرية من التأثير أصلا!

سأصوت لأن هذا حق لي وهو حق لم يصادر حتى الان ولذا سأستغل كل حق لي

باعتبار ان هناك حقوق كثيرة لي مهضومة !

سأصوت لأن هذا يغيض الكثيرين منهم لأنهم وفي قرارة أنفسهم يريدون تجريدي من هذا الحق

أنا أدرك أن قوة الصوت العربي تكاد تكون بما يناهز أضعف الايمان ولربما زاد عن ذلك قليلا..

أريد الكثير من الأصوات للأحزاب العربية لأن وجودهم هناك يغيظ الكثيرين من

أمثال ساكبة الماء التي سكب عليها حزبها الماء وأرسلها الى البيت لتربي أولادها تربية أفضل من  تربيتها هي!

قد ينجح أعضائنا العرب بتمرير قانون هنا أو هناك وسنسميه بالانجاز مجازا !

هناك من سيعاني كن الاسماء العربية في الكنيست ولن أساهم في تخفيف معاناة هؤلاء.

صوتت في الماضي وسأصوت الان وفي كل انتخابات لنفس الأسباب ورغم كل

ما نعرفه من حصار لأصواتنا ومن قيود غير مرئية وغير مكتوبة فرضت عليها!

لن أصوت لا عن حب ولا عن اقتناع  بالأحزاب والمرشحين العرب بل نكاية بكل من لا يحبنا ولا يحب سماع لغتنا أو أسماءنا. سأصوت لأغيظهم  ولاستغلال حق لا يروق للكثيرين منهم!

أريد من ممثلينا بالكنيست أن يكفوا عن الركض الى الخيم والقصور  وتلبية الدعوات المريبة.عليهم أن يصرفوا وقتهم هنا ولمصلحتنا وأن لا يبحثوا عن الشهرة

وإحياء الامة العربية من المحيط الى الخليج.

اعرفوا قدر أنفسكم وقدرنا واخلصوا لقضايانا أكثر من اخلاصكم للكرسي المقدس!

-----------

* المصدر: دوغري نت, موقع إجتماعي لسكان الجليل -  http://dugrinet.co.il/ - 31.12.2012. ترجمت المقال من اللغة العبرية: ميسم عودة.  أنظرو مقال لمأمون فاعور بنفس الروح بالعبري في إطار الموقع.

 

 

 

 

 

 

15/1/2013