מאמרים
היסטוריה, זיכרונות
תרבות
Français English عربى  Etc.

 

نشطاء فلسطينيون يتظاهرون في رام الله

 للمطالبة بإسقاط نظام الأسد في سوريا*

تظاهر عشرات النشطاء الفلسطينيين في اعتصام نظمته اللجنة الشعبية للتضامن الشعب السوري في دوار المنارة بمدينة رام الله في الضفة الغربية للتأكيد على وقوف الشعب الفلسطيني مع الثورة السورية.

ونُظم هذا الاعتصام تعبيراً عن تضامن الشعب الفلسطيني تجـاه الشـعب السـوري وثورته تحـت عنوان " قربنا يا حرية"، تزامناً مع يوم الغضب العالمي لنصرة الشعب السوري.

 

ورفع المشاركون شعارات شجب واستنكار وتضامن تنديداً بما يتعرض له الشعب السوري، أبرزها "من رام الله للجولان شعب واحد ما بينهان" و"الدم الفلسطيني والسوري واحد" و"عاشت سوريا حرة ويسقط نظام بشار"  و"فلسطين مع الثورة في سوريا" وغيرها من الشعارات.

إضافة إلى رفع الأعلام الفلسطينية والسورية للتأكيد على العلاقة الكبيرة بين الشعب الفلسطيني والسوري.
من جانبه طالب عضو اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري مهيب البرغوثي "وقف شلال الدماء الذي لا زال متواصلاً في سوريا، مؤكداً "وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب الشعب السوري".

ولفت البرغوثي في حديثه إلى أننا "كفلسطينيين نرفض بشدة استخدامنا واستخدام قضية فلسطين كسجادة يكنس به نظام بشار الأسد جثث ثوار سوريا تحتها ثم يدوس عليها أمام عيوننا جميعا"، مشدداً على "سلمية الثورة السورية ورفض كافة التدخلات الأجنبية والطائفية الفئوية".

 

 

 

إلى ذلك اعتبرت راما عامرية إحدى الفلسطينيات المشاركات في الاعتصام "وقوف الشعب الفلسطيني بجانب الشعب السوري هو أقل ما يمكن تقديمه في ظل ما تتعرض له سوريا في الوقت الحالي"، مشيرة في حديث لمراسل "النشرة" إلى أننا "جئنا اليوم لنقول للشعب السوري البطل أن الحرية قادمة لا محال لها". 

وأوضحت أن "قتلى الثورة السورية الذين يسقطون يومياً بالعشرات، يسقطون على طريق الحرية"، مبينة "بعدم بقاء النظام السوري الحالي ما دام هناك أناس يدافعون عن كرامة الوطن وثورته".

وفي سياق آخر أكد سامر حميد، أحد المشاركين في الاعتصام، أن "الشعب الفلسطيني يقف دائما مع حرية الشعوب التي تجد من ثورتها استقلالاً وحريةً تجاه تقرير مصيرها وثورتها العادلة، ضد ما وصفها بالأنظمة الاستبدادية التي تقمع شعوبها على حد قوله".

ولفت إلى أن "حرية الشعوب العربية يفترض أن تكون على رأس أولويات حكامها ورؤسائها"، متمنياً "الحرية والاستقلال والاستقرار للشعب السوري"، مضيفا "يجب أن تكون سوريا دولة مؤسساتية ديمقراطية وليس دولة بوليسية تقمع شعبها".

 ورفع المتظاهرون العلمين الفلسطينى والسورى، فيما حملوا لافتات تطالب الرئيس بشار لأسد بالرحيل.

------------

* المصدر: النشرة (الالكترونية اللبنانية), الأحد, 22 كانون الثاني 2012. 

 

2/6/2012