מאמרים
היסטוריה, זיכרונות
תרבות
Français English عربى  Etc.

 تضامن نشطاء من الجولان المحتل

مع الثائرين من أبناء شعبنهم في سوريا

بقلم: وهيب أيوب*

في الجولان السوري المحتل ننزف جراحكِ يا حمص

فقط في سوريا مجزرة في ذكرى المجزرة ...!!

ثلاثون عاما على مجزرة الأب، وها هو الإبن وكما الأب يرتكب المجازر في كافة أرجاء الوطن، وإذا سامحتنا حماة، فإن حمص التي تذبح اليوم لن تسامحنا. لذلك واستمرارا ً للمواقف المتتالية التي أعلنها وعبّر عنها نشطاء سوريون من الجولان المحتل تزامنا مع انطلاق الحراك الشعبي في بلدنا الحبيب سوريا في آذار المنصرم، نؤكد، والدماء تغطي ساحات الوطن من حمص وحماة وريف دمشق إلى إدلب ودير الزور ، نؤكد مرة أخرى على انحيازنا التام إلى جانب الثائرين من أبناء شعبنا، الطامحين لبناء وطن تسوده العدالة والحرية والمساواة، وندعم مطالب الثورة بإسقاط النظام ممثلا برئيسه ومحاكمة رموزه وكل الفاسدين والضالعين بممارسة القتل والتشريد التي وصلت حد المجازر الجماعية والجرائم بحق الإنسانية.

حمص: المجزرة

إن نظام السفاح في دمشق يؤكد عبر رفع وتيرة القتل والدمار، بأن خيار سفك دماء السوريين هو خياره الوحيد في الرد على ثورة أهلنا السلمية التي تخطو بنا نحو وطن حر آبي، وأنه لم يكن يوما مستعداً لأي حوار حقيقيّ يحقن دم السوريين ويحقق رغبتهم في بناء مستقبلهم المشرق بعيدا عن الظلم والقهر.

إن تكرار المجازر وازدياد بشاعتها وهمجيتها، لا سبيل لإيقافها إلّا بسقوطٍ مدوٍ للنظام بكل أشكاله ورموزه .

وانطلاقاً من قناعتنا كأبناء للأرض السورية المحتلة بأنه لا أمل من أي حوار أو حل جزئي مع نظام غير شرعي، فإننا نؤكد على أهمية الثورة السلمية عبر التظاهر والعصيان المدني والاضرابات الشاملة والتي تضعف بالدرجة الأولى قدرة النظام على تمويل عمليات القتل والإجرام التي يقوم بها عناصر أجهزتة الأمنية وبعض ألوية الجيش. وندعو قيادات الجيش السوري الحر لحماية الثورة عبر منع حمل السلاح خارج صفوفهم، حفاظاً واستجابة لسلمية الثورة.

وإلى الأهل في حمص العدية ومدن وقرى ومخيمات الوطن نرفع أسمى مشاعر العزاء والتضامن، ولتبق ذكرى شهدائنا خالدة.

وإنها لثورة حتى الحرية.

نشطاء سوريون من الجولان السوري المحتل

5.2.2012

--------

* المصدر: الحوار المتمدن - العدد: 3630 – 6.2.2012.

2/13/2012