מאמרים
היסטוריה, זיכרונות
תרבות
Français English عربى  Etc.

الأساتذة اليهود والعرب الفلسطينيون

في بئر السبع يبنون رأس مال اجتماعي

ﺑﻘﻠـﻢ: ﻣﺎﯾﻚ ﺑﺮاﺷﻜﺮ*

ﺳﺎﻓﺮت ﻗﺒﻞ أﺳﺒﻮﻋﯿﻦ، وﻗﺒﻞ اﻧﻔﺠﺎر اﻟﻌﻨﻒ اﻟﺤﺎﻟﻲ، إﻟﻰ ﺑﺌﺮ اﻟﺴﺒﻊ، أﻛﺒﺮ ﺑﻠﺪات ﺟﻨﻮب إﺳﺮاﺋﯿﻞ، ﻷﺗﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻷﺳﺎﺗﺬة اﻟﯿﮭﻮد واﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﯿﻦ اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﯿﯿﻦ ﺣﻮل اﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺎت ﺗﻌﻠﯿﻤﯿﺔ ﺗﺴﺘﻄﯿﻊ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺴﯿﻦ اﻟﻌﻼﻗﺎت ﺑﯿﻦ اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت ﻣﻦ اﻟﻤﻮاﻃﻨﯿﻦ اﻟﻌﺮب اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﯿﻦ واﻟﯿﮭﻮد ﻓﻲ إﺳﺮاﺋﯿﻞ. ﯾﻌﯿﺶ ھﺆﻻء اﻟﺸﺒﺎب، ﺣﺘﻰ ﻓﻲ أﻓﻀﻞ اﻷوﻗﺎت، ﻓﻲ اﻟﻈﻼل اﻟﻄﻮﯾﻠﺔ ﻟﻠﻨﺰاع اﻹﻗﻠﯿﻤﻲ اﻟﻤﺴﺘﻤﺮ.

ﻛﺎن اﻷﺳﺎﺗﺬة، اﻟﺬﯾﻦ اﺧﺘﯿﺮوا ﺑﺎﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﻟﻰ ﻣﻦ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﯿﮭﻮدﯾﺔ اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ واﻟﻌﺮﺑﯿﺔ اﻟﺒﺪوﯾﺔ، ﯾﺸﺎرﻛﻮن ﻓﻲ ورﺷﺔ ﻋﻤﻞ ﻟﻠﺤّﺪ ﻣﻦ اﻟﻨﺰاع ﻧﻈﻤﮭﺎ ﻣﻌﮭﺪ اﻟﻨﻘﺐ ﻻﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺎت اﻟﺴﻼم واﻟﺘﻨﻤﯿﺔ. ﻛﻨﺖ ﻗﺪ أﺗﯿﺖ ﻟﻠﺘﻌﺮﯾﻒ ﺑﻨﻤﻮذج اﻟﻤﻮا َﻃﻨﺔ اﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ اﻟﺘﻌﻠﯿﻤﻲ اﻟﺬي ﻃﻮره ﻣﻌﮭﺪ ﻣﯿﺮﻛﺎﻓﯿﻢ، وھﻲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺗﺸﺠﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻓﻲ إﺳﺮاﺋﯿﻞ. أﻛْﺪ ُت ﻓﻲﺣﺪﯾﺜﻲ ﻣﻊ اﻷﺳﺎﺗﺬة ﻋﻠﻰ اﻷھﻤﯿﺔ اﻟﺤﺎﺳﻤﺔ ﻟﺒﻨﺎء ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﯾﺴﺘﻄﯿﻊ ﻣﺴﺎﻋﺪة ﺗﻼﻣﯿﺬھﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺴﺎﻣﻲﻋﻠﻰ ﻣﺨﺎوﻓﮭﻢ اﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ وﺧﻼﻓﺎﺗﮭﻢ اﻟﻌﻤﯿﻘﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﺤﺪﯾﺪ اﻟﮭﻮﯾﺎت اﻟﻤﺘﺪاﺧﻠﺔ واﻟﻘﯿﻢ واﻟﻤﺼﺎﻟﺢ اﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ. ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻛﺬﻟﻚ ﻋﻦ اﻟﻌﺠﺰ اﻟﻤﺘﺄ ّﺻﻞ ﻓﻲ اﻟﺜﻘﺔ، اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﯾﺠﻌﻞ ﻣﻦ ذﻟﻚ ﻣﮭﻤﺔ ﺻﻌﺒﺔ.

ﺑﺪأت أﺛﻨﺎء اﺳﺘﺮاﺣﺔ أﺗﻜﻠﻢ ﻣﻊ أﺳﺘﺎذ ﺷﺎب. أﺧﺒﺮﻧﻲ "ﺣﺴﻦ" أﻧﮫ اﻧﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﺑﻠﺪة ﻋﺮﺑﯿﺔ ﺻﻐﯿﺮة ﻓﻲ وﺳﻂ إﺳﺮاﺋﯿﻞ ﻟﻠﺘﻌﻠﯿﻢ. ﺳﺄﻟﺖ ﻋﻦ اﺳﻢ اﻟﺒﻠﺪة ﻓﺄ ّﻛﺪ ﻟﻲ ﺣﺴﻦ أﻧﻨﻲ ﻛﯿﮭﻮدي إﺳﺮاﺋﯿﻠﻲ، ﻟﻦ أﻋﺮﻓﮭﺎ.

ﺗﺒﯿﻦ أﻧﮭﺎ ﺑﻠﺪة "زﻣﺮ"، وﻧﺘﯿﺠﺔ ﻟﺴﻨﻮات ﻃﻮﯾﻠﺔ ﻣﻦ ﺗﻌﻠﯿﻢ اﻟﻤﻮا َﻃﻨﺔ اﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ھﻨﺎك زﻣﯿﻞ ﻟﻲ وﺻﺪﯾﻖ ﯾﻘﯿﻢ ھﻨﺎك. "ﻣﺆﯾﺪ" ﺗﺮﺑﻮي ﯾﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻻﺣﺘﺮام، ﻛﻨﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪًا أن اﻷﺳﺘﺎذ اﻟﺸﺎب ﯾﻌﺮﻓﮫ، وﻛﺎن اﻷﻣﺮ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻌ ًﻼ. اﺗﺼْﻠ ُﺖ ﺑﻤﺆّﯾﺪ وأﻋﻄﯿﺖ اﻟﮭﺎﺗﻒ ﻟﺤﺴﻦ ﺑﻌﺪ أن أﺧﺒ ْﺮت ﻣﺆﯾﺪ أﻧﻨﻲ ﻗﺎﺑﻠﺖ ﺷﺨﺼًﺎ ﯾﻌﺮﻓﮫ. ذھﺒﺖ ﻟﺘﻨﺎول اﻟﻘﮭﻮة، وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺪت ﻛﺎﻧﺎ ﻣﺎ ﯾﺰاﻻن ﯾﺘﺤﺪﺛﺎن. ﺑﻌﺪ اﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ، واﻓﻖ ﺣﺴﻦ أن ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻲ ﻣﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﮭﺬا اﻟﺤﺪث.

ﺑﺪأت ﺑﺄن أﺧﺒ ْﺮ ُت اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔﺑﺄﻧﻨﻲ ﻟﻮ ﻓﻘﺪت ﻣﺤﻔﻈﺘﻲ واﺣﺘ ْﺠ ُﺖ ﻟﺒﻌﺾ اﻟﻤﺎل ﻟﻜﻲ أﻋﻮد إﻟﻰ ﺑﯿﺘﻲ، ﻓﺴﻮف ﯾﻜﻮن ﺣﺴﻦ أول ﻣﻦ أﻃﻠﺐ ﻣﻨﮫ إﻗﺮاﺿﻲ. ﻓﻲ إﺳﺮاﺋﯿﻞ، ﻛﻤﺎ ھﻮ اﻟﺤﺎل ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﺘﻲﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﻨﺰاع، ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻔﺮﺿﯿﺔ ھﻲ أﻧﻨﻲ ﻛﯿﮭﻮدي إﺳﺮاﺋﯿﻠﻲ، ﺳﻮف أﻟﺠﺄ إﻟﻰ "واﺣﺪﻣﻦ ﻃﺎﺋﻔﺘﻲ" ﻃﻠﺒًﺎ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪة.

و ّﻓﺮ ﻟﻲ اﻟﺤﺪث ﻓﺮﺻﺔ ﻹﺛﺒﺎت ﻧﻮا ٍح ھﺎﻣﺔ ﻟﻤﺎ ﯾﺴﻤﯿﮫ ﻋﺎﻟﻢ اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻷﻣﺮﯾﻜﻲ روﺑﺮت ﺑﺘﻨﺎم "رأس اﻟﻤﺎل اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ"، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ واﻟﻤﻘ ّﺴﻤﺔ. ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ، "رأس اﻟﻤﺎل اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ" ھﻮ ﺗﺮاﻛﻢ اﻟﺜﻘﺔ. ﯾﻤﯿﺰ ﺑﺘﻨﺎم ﺑﺸﻜﻞ ﺣﺎﺳﻢ ﺑﯿﻦ رأس ﻣﺎل "اﻟﺘﺮاﺑﻂ" (bonding) ورأس ﻣﺎل "اﻟﺘﺠﺴﯿﺮ" (bridging). ﯾﺸﯿﺮ رأس ﻣﺎل اﻟﺘﺮاﺑﻂ إﻟﻰ اﻟﺜﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺮاﻛﻤﺖ ﻣﻊ اﻟﻨﺎس ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺧﻠﻔﯿﺔ اﻟﺸﺨﺺ اﻟﻤﻌﻨﻲ، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﯾﺸﯿﺮ رأس ﻣﺎل "اﻟﺘﺠﺴﯿﺮ" إﻟﻰ اﻟﺜﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺮاﻛﻤﺖﺑﯿﻦ أﻧﺎس ﯾﻈﮭﺮون وﯾﺘﻜﻠﻤﻮن وﯾﺼّﻠﻮن وﯾﺄﻛﻠﻮن ﺑﻄﺮﯾﻘﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم.

ورﻏﻢ أن رأس ﻣﺎل اﻟﺘﺮاﺑﻂ ھﺎم ﻷﺟﻞ إﯾﺠﺎد ﺷﻌﻮر ﻗﻮي ﺑﺎﻟﮭﻮﯾﺔ ﺿﻤﻦ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ، إﻻ أن رأس ﻣﺎل اﻟﺘﺠﺴﯿﺮ ﻣﮭﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺎ ٍو، وﻟﮫ أھﻤﯿﺔ أﻛﺜﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ واﻟﻤﻘ ّﺴﻤﺔ. وﯾﻘﻮل ﺑﺘﻨﺎم ﺑﺄن اﻟﺘﻮازن اﻟﺼﺤﻲ ﺑﯿﻦ اﻹﺛﻨﯿﻦ أﻣﺮ ھﺎم ﻟﻠﻤﻮاءﻣﺔ واﻻﺳﺘﻘﺮار واﻻﺳﺘﻤﺮارﯾﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻻت ﻛﮭﺬه.

ھﻨﺎك ﻧﻘﺺ ﺧﻄﯿﺮ ﻓﻲ إﺳﺮاﺋﯿﻞ ﻓﻲ رأس ﻣﺎل اﻟﺘﺠﺴﯿﺮ. ﻓﻲ ﺿﻮء ذﻟﻚ، ﻧﺴﺘﻄﯿﻊ ﺗﻮﻗﻊ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺮﻛﺰﯾﺔ ﻣﻦ ﺑﺤﻮث اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم اﻟﺘﻲ أﺟﺮﺗﮭﺎ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻣﯿﺮﻛﺎﻓﯿﻢ: اﻟﻌﻼﻗﺎت ﺑﯿﻦ اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت ﻓﻲ إﺳﺮاﺋﯿﻞ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﯾﺎت ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ اﻟﺸﺎﺋﻌﺔ وﻣﺴﺘﻮﯾﺎت ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﻣﻦ ﺳﻮء اﻟﻔﮭﻢ واﻟﺨﻮف ﺑﯿﻦ اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت.

ﻟﺬﻟﻚ ُﯾﻌﺘﺒﺮ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺳﻮء اﻟﺘﻮازن ھﺬا ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﺸﺠﯿﻊ ﻓﺮص ﺗﻌّﻠﻢﺟﺪﯾﺪة ﺣﻮل اﻟﻤﻮاﻃﻨﯿﻦ "اﻵﺧﺮﯾﻦ"، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﻄﻮﯾﺮ ﺷﻌﻮر ﺻﺤﻲ ﺑﺎﻟﺬات، أﻣﺮًا ﺣﺎﺳﻤًﺎ. وﯾﻤﻜﻦ ﺗﺸﺠﯿﻊ اﻟﺘﻮازن ﻣﻦ ﺧﻼل أي ﻣﻦ اﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺎت "اﻟﺘﺠﺴﯿﺮ" اﻟﻤﻌﺮوﻓﺔ ﺟﯿﺪًا وﻣﻮاﺟﮭﺎت ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﻓﻲ ﺑﺌﺮ اﻟﺴﺒﻊ واﺷﺘﻤﺎل ﻏﯿﺮ ﻧﻤﻄﻲ ﻟِـ "اﻵﺧﺮﯾﻦ" ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎھﺞ اﻟﻌﺒﺮﯾﺔ واﻟﻌﺮﺑﯿﺔ وﺗﺸﺠﯿﻊ ﺗﻤﺜﯿﻞ ﻣﺘﺰاﯾﺪ ﻟﻠﺘﻨﻮع ﺑﯿﻦ اﻷﺳﺎﺗﺬة، ﻛﺄﻣﺜﻠﺔ.

أﺻﺒﺢ ﻣﻦ اﻟﺴﮭﻞ، ﺑﻌﺪ أن ﻗﻤﺖ ﺑﻌﺮض أﻓﻜﺎر رأس ﻣﺎل اﻟﺘﺮاﺑﻂ واﻟﺘﺠﺴﯿﺮ، ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻓﮭﻢ ﺳﺒﺐ ﻟﻤﺎذا، ﺑﻌﻜﺲ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﺘﻮﻗﻌﺎت، ﺳﺄﺧﺘﺎر ﺣﺴﻦ ﻛﺨﯿﺎر أول أذھﺐ إﻟﯿﮫ ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮوف ﻟﮫ أھﻤﯿﺘﮫ. رﻏﻢ أﻧﻨﻲ ﻗﺎﺑﻠﺘﮫ ﻟﻠﺘﻮ، اﺳﺘﻤﺘﻌﻨﺎ أﻧﺎ وھﻮ ﺑﻮﺿﻮح ﺗﺮاﻛﻢ ﺻﺤﻲ ﻟﺮأس ﻣﺎل اﻟﺘﺠﺴﯿﺮ – ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺜﻘﺔ – ﯾ ّﺴﺮه ﻣﺆﯾﺪ، اﻟﺬي ﯾﻌﺮﻓ ُﮫ ﻛﻼﻧﺎ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮة ﻃﻮﯾﻠﺔ، وﺑﺎﻷھﻤﯿﺔ ذاﺗﮭﺎ، اﺣﺘﺮام ﻣﺆﯾﺪ ﻟﻨﺎ وﺛﻘﺘﮫ ﺑﻨﺎ (ﻟﮭﺬا اﻟﺴﺒﺐ اﺗﺼﻠﺖ ﺑﮫ).

ﺗﺘﻢ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ إداﻣﺔ ھﺬه اﻟﺜﻘﺔ وﺗﻌﺰﯾﺰھﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ھﺬه اﻟﻌﻼﻗﺎت ﻧﻔﺴﮭﺎ. ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺤﻘﯿﻘﻲ، ﯾﻜﻮن "ﺛﻤﻦ" ﻋﺪم إﻋﺎدة اﻟﻤﺒﻠﻎ اﻟﻤﻘﺘﺮض ﻣﻦ ﺣﺴﻦ، وھﻮ اﻟﻤﺨﺎﻃﺮة ﺑﺨﺴﺎرة اﺣﺘﺮام ﻣﺆﯾﺪ وﺻﺪاﻗﺘﮫ، أﻋﻠﻰ ﺑﻜﺜﯿﺮ ﺑﻮﺿﻮح ﻣﻦ ﻋﺪم ﺗﺴﺪﯾﺪ اﻟﻤﺒﻠﻎ ﻷي ﻋﻀﻮ آﺧﺮ "ﻣﺠﮭﻮل" ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ. ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺣﯿﺔ اﻷﺧﺮى ﺳﻮف ﯾﺘﻮﺻﻞ ﺣﺴﻦ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ إﻟﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺨﺎﻃﺮة – اﻟﻔﺎﺋﺪة ﻋﻨﺪﻣﺎ ﯾﻘﺮر ﻣﺎ إذا ﻛﺎن ﺳﯿﺨﺎﻃﺮ ﺑﺎﻟﻘﺮض. ﻟﺬا ﻓﺈن اﻟﻄﻠﺐ ﻣﻨﮫﻛﺎن ﻣﻨﻄﻘﯿًﺎ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻲ.

ﻟﻢ أﻓﻘﺪ ﻣﺤﻔﻈﺘﻲ وﻟﻢ أﻛﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻼﻗﺘﺮاض. وﻟﻜﻨﻤﺎ دون ﺷﻚ، ﺗﻔﮭﻢ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻵن ﻟﻤﺎذا ﻛﺎن ﺣﺴﻦ ھﻮ ﺧﯿﺎري اﻟﻮاﺿﺢ واﻟﻤﻨﻄﻘﻲ. ﻛﺎن ذﻟﻚ أﻣﺮًا ﺟﻤﯿ ًﻼ ﻧﻜﺘﺸﻔﮫﻓﻲ ﻣﻜﺎن ﻣﺘﻨﻮع وﻣﻘ ّﺴﻢ ﻣﺜﻞ إﺳﺮاﺋﯿﻞ، وﺳﻮف ﯾﻜﻮن ﺛﻤﯿﻨًﺎ ﺟﺪًا ﻋﻨﺪﻣﺎ ﯾﺒﺪأ ذوو اﻟﻨﯿﺎت اﻟﺤﺴﻨﺔ إﻋﺎدة ﺑﻨﺎء ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﺸﺘﺮك أﻓﻀﻞ ﺑﻌﺪ أن ﺗﺴﻜﺖ اﻟﻤﺪاﻓﻊ.

-------------

* ﻣﺎﯾﻚ ﺑﺮاﺷﻜﺮ ھﻮ ﻣﺆﺳﺲ وﻣﺪﯾﺮ "ﻣﯿﺮﻛﺎﻓﯿﻢ"، ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺗﺸﺠﯿﻊ اﻟﻤﻮا َﻃﻨﺔ اﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻓﻲ إﺳﺮاﺋﯿﻞ. المصدر: ﺧﺪﻣﺔ اﻷرﺿﯿﺔ اﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ اﻹﺧﺒﺎرﯾﺔ -  (CGNews) - 23 ﺗﺸﺮﯾﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2012.

ﺧﺪﻣﺔ اﻷرﺿﯿﺔ اﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ اﻹﺧﺒﺎرﯾﺔ .

ﺗﻢ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮق ﻧﺸﺮ ھﺬا اﻟﻤﻘﺎل.

 

11/28/2012